باسل خرطبيل

مدافع عن حرية التعبيرBassel Khartabeel  720 420
  اعتقلته السلطات السورية في 15 مارس/آذار 2012، في دمشق
نقل في 3 أكتوبر/تشرين الأول من سجن عدرا إلى جهة مجهولة

كان  في استطاعة باسل الرحيل، لكنه اختار البقاء. و كان هذا القرار مكلفا بالنسبة له، بينما كان هذا القرار مهما بالنسبة لنا
يرمز هذا على التزامه بجعل هذه الديموقراطية ممكنة و بمواصلة العمل بنشر هذه الرسالة.
نحن مديونون له بذلك، و يجب علينا أن نقوم بقدر ما في وسعنا لنجعل العالم واعيا بهذه الشخصية الرائعة

لورانس  ليسيچ
مؤسس المشاع الإبداعي

YouTube Preview Image

باسل خرطبيل مهندس حواسب في دمشق، ، كان يعمل على تطوير البرمجيات والمواقع الشبكية، وكان قبل اعتقاله يستغل خبرته التقنية في المساعدة على تعزيز حرية التعبير والوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت. اختارت مجلة “فورين بوليسي” باسل كواحد من أفضل 100 مفكر عالمي لعام 2012، “لإصراره، رغم كل المخاطر، على ثورة سورية سلمية”. وفي مارس/آذار 2013 منحته منظمة “مؤشر الرقابة” الدولية باسل جائزة مؤشر الرقابة للحرية الرقمية لعام 2013، عن عمله في استخدام التقنية لتعزيز إنترنت مفتوح ومجاني.
اعتقلت قوات الأمن السورية باسل يوم 15 مارس/آذار 2012 وهو يغادر اجتماع عمل في حي المزة في دمشق. بعد أسبوع جاءت قوات الأمن الى بيته و فتشت المكان وأخذت حاسوبه ووثائق عديدة.
لم يزود المسؤولون عائلة باسل بأية معلومات عن مكان أو سبب احتجازه حتى 24 ديسمبر/كانون الأول، حين نقلوه إلى سجن عدرا حيث ينتظر حاليا حكمه.
في جلسة أمام محكمة عسكرية ميدانية في 9 ديسمبر/كانون الأول 2012، قام قاض عسكري باستجواب باسل لدقائق قليلة.
المسؤولون السوريون لم يبلغوا باسل بالتهم الموجهة إليه، ولا سمحوا لمحاميه بحضور جلسة ديسمبر/كانون الأول أمام المحكمة، ولا أطلعوه على الأدلة المقدمة بحقه، ولا سمحوا له بالدفاع عن نفسه

نقل في 3 أكتوبر/تشرين الأول من سجن عدرا إلى جهة مجهولة

المصدر: هيومن رايتس ووتش