تحديث – تأجيل محاكمة أعضاء المركز السوري للإعلام وحرية التعبير

SCM staff

في 21 يوليو/تموز2014 قرّر قاضي محكمة الإرهاب تأجيل محاكمة مازن درويش وأربعة من زملائه في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير إلى تاريخ 24 شتمبر/أيلول 2014 للنطق بالحكم

تم اعتقال مازن درويش، الذي نشط بمجال توثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات السورية، في 16 فبراير/شباط 2012، عندما قام عناصر من المخابرات الجوية في ثياب مدنية بمداهمة مقر المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في دمشق وقبضوا على جميع العاملين بالمركز المتواجدين وقتها. يخضع درويش حالياً للمحاكمة أمام محكمة مكافحة الإرهاب السورية، ومعه حسين غرير وهاني الزيتاني ومنصور العمري وعبد الرحمن حمادة. تم الإفراج عن العمري وحمادة إفراجاً مشروطاً في 6 فبراير/شباط 2013 على ذمة المحاكمة، لكن ما زال الثلاثة الآخرين رهن الاعتقال.

وتنص لائحة الاتهام أنّ التّهم الموجّهة إليهم جاءت نتيجةً لأنشطتهم كموظفين في المنظمة، وشملت الأنشطة رصد أخبار المعارضة السورية على الإنترنت، ونشر دراسات عن حالة حقوق الإنسان ووسائل الإعلام في سوريا، وتوثيق أسماء المعتقلين والمفقودين والمطلوبين والقتلى في سياق الصراع السوري، وأشارت لائحة الاتهام أيضاً لأن قاضي التحقيق في دمشق اعتبر هذه الإجراءات جزءاً من محاولةٍ “لإثارة الوضع الداخلي في سوريا وتحريض المنظمات الدولية من أجل إدانة سورية في المحافل الدولية