سوريا: إطلاق موقع الحرية للأصوات المقموعة في سوريا

باريس، الخميس 14 مارس/آذار – يصدر اليوم الموقع الجديد من إعداد مجموعة من منظمات حقوق الإنسان الدولية، وتشمل العفو الدولية والشبكة الأورومتوسطية  لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومدافعو الخط الأمامي وهيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود، تأمل في إلقاء الضوء على مصاب نشطاء المجتمع المدني السوري وبينهم مدافعين عن حقوق الإنسان وعاملين بالإعلام والمساعدات الإنسانية تم استهدافهم جراء عملهم أوبسبب نشاطهم السلمي

منذ بدأت الأزمة السورية قبل ثلاثة أعوام، تعرضوا بشكل متصل للاعتقال والاختطاف على يد القوات النظامية والميليشيات الموالية للنظام ومن قبل الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة. سوف يستعرض الموقع الجديد 37 حالة رمزية، وهو النذر اليسير من أعداد من تم استهدافهم، وسيتم توثيق حالات إضافية على مدار الأسابيع القادمة

وقالت المنظمات المسؤولة عن الموقع بمناسبة إطلاق المشروع: “تعرض آلاف المدنيين للاعتقال والاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب والمعاملة السيئة، والقتل في بعض الحالات، بسبب ممارستهم لحقوقهم الأساسية من قبيل حرية التعبير وحرية التجمع وحرية تكوين الجمعيات، أو بسبب توفيرهم مساعدات طبية أساسية للمرضى والجرحى ومساعدات إنسانية للمدنيين. يجب ألا يضيع إخلاصهم ودأبهم سدى. علينا أن نستمر في إعلاء أصواتهم والتحرك حتى يتم الإفراج عنهم”

ما زال مصير الكثيرون منهم مجهولاً. ومن خلال موقع سوف تباشر المنظمات حملة من أجل هؤلاء النشطاء ومن أجل الإفراج عنهم

أين يتم احتجاز المحامية رزان زيتونة؟ كم مرة سيتم إرجاء جلسات محاكمة الصحفي مازن درويش بعد؟ أين محامي حقوق الإنسان خليل معتوق؟ لماذا تم القبض على الطبيب محمد بشير عرب؟ أين يتم احتجاز الكاتب الكردي حسين عيسو منذ عامين ونصف العام؟ لماذا تم اختطاف الناشطة سميرة خليل؟

قالت المنظمات الداعمة للحملة: “لقد بذل هؤلاء النشطاء عملاً شجاعاً. يجب ألا نسمح بإسكاتهم، ويجب ألا ننساهم”

يتوفر موقع باللغة الإنجليزية وسيتم تحديثه بانتظام. وسوف تتوفر قريباً نسخة عربية ونسخة روسية من الموقع.

سوف يتم إطلاق رسالة تدعو إلى الإفراج عن جميع المعتقلين تعسفاً والمختطفين في سوريا من خلال موقع يوم 17 أبريل/نيسان في يوم الاستقلال السوري.