عمر الشعار_أفرج عنه بكفالة

صحفيOmar al-Shar
اعتقلته السلطات السورية، في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2014، على الحدود السورية ـ اللبنانية
أطلق سراحه في ديسمبر /كاتون الأول 2014

سافر عمر الشعار، وهو صحفي ومترجم، و جديع نوفل، مدير “مركز الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية”، إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، في 22 أكتوبر/تشرين الأول، عن طريق المعبر الحدودي الرسمي. وفي طريق عودتهما إلى العاصمة السورية، دمشق، في الأسبوع التالي، أوقفهما موظفو الهجرة عند نقطة الحدود السورية واحتجزوهما. وطبقاً لصلة محلية، تمكن جديع نوفل وعمر الشعار من الاتصال بأقاربهما أثناء احتجازهما في المركز الحدودي، وأبلغاهم بأنه قد تم تسليمهما إلى جهاز “الأمن السياسي” السوري، وهو واحد من عدة أجهزة مخابرات تعمل في سوريا. وتشير معلومات تلقتها منظمة العفو الدولية من معتقلين سابقين إلى تفشي التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة في مرافق الاحتجاز التي تشرف عليها هذه الأجهزة.

 قبض على الرجلين فيما مضى بسبب أنشطتهما السلمية. إذ حكم على جديع نوفل بالسجن خمس سنوات في 1992 جراء مشاركته في “لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا”. بينما اعتقل عمر الشعار سابقاً ما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2013 ويناير/كانون الثاني 2014 عقب انخراطه في أنشطة سياسية سلمية. وعلمت منظمة العفو الدولية أن عمر الشعار معتل الصحة نتيجة سوء الظروف التي اعتقل فيها أثناء احتجازه آخر مرة

احتجزا بمعزل عن العالم الخارجي معظم الفترة التي اعتقلا فيها. وفي 17 ديسمبر/كانون الأول، أمر قاضي التحقيق بالإفراج عنهما بكفالة، فعادا إلى منزليهما في اليوم التالي. ولايزالان رهن المحاكمة بتهم، من بينها “نشر أخبار كاذبة”، ” وبإضعاف الشعور القومي”، و”الانتماء إلى منظمة غير مرخصة”.

المصدر: العفو الدولية