لؤي حسين_أفرج عنه بكفالة

ناشط سياسي سلميLouay Hussein
اعتقلته السلطات السورية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 على الحدود السورية-اللبنانية
أفرج عنه بكفالة في 25 فبراير/شباط 2015

في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 كان لؤي حسين، وهو أمين عام “تيار بناء الدولة”، وهي حركة سياسية مؤيدة للديمقراطية في سوريا، وكاتب معارض جريء، متوجهاً إلى لبنان في طريقه إلى إسبانيا لزيارة عائلته، عندما اعتقله موظفو الهجرة والجوازات على الجانب السوري من الحدود السورية اللبنانية، ونُقل فوراً إلى القصر العدلي في العاصمة دمشق. وقال أحد صِلات منظمة العفو الدولية إن لؤي حسين مثُل في 13 نوفمبر/تشرين الثاني أمام قاضي التحقيق، الذي أمر بنقله إلى سجن عدرا حيث ينتظر المحاكمة.

وأضاف قائلاً إن قاضي التحقيق اتهم لؤي حسين بخرق قرار منعه من السفر الصادر عن وزارة العدل في 7يوليو/تموز 2014 بسبب مقال نشره في 24 يونيو/حزيران من العام نفسه، وزعم فيه أن “الدولة السورية تتفسخ وتنهار”. واتهمه قاضي التحقيق “بإضعاف الشعور القومي” و”التسبب بوهن الأمة”، وهي تهم كثيراً ما توجَّه إلى النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وقالت زوجة لؤي حسين إن زوجها لم يتلقَّ إشعاراً بمنعه من السفر في يوليو/تموز. وذكرت أنه سافر من سوريا وعاد إليها مرات عدة منذ يوليو/تموز بدون أن يواجه أية مشاكل. وكان لؤي حسين قد اعتُقل لمدة خمسة أيام في 22 مارس/آذار 2011 بسبب نشره عريضة على الانترنت تضامناً مع المحتجين في درعا، وطالب فيها بحق الشعب السوري في التعبير السلمي عن آرائه. كما كان قد سُجن لمدة سبع سنوات في عام 1984 بسبب علاقته بحزب العمال الشيوعي

أفرج عنه بكفالة في 25 فبراير/شباط 2015

المصدر: العفو الدولية