مازن شربجي

Mazen Shorbaji
ناشط سياسي سلمي
  اعتقلته السلطات السورية في 3 سبتمبر/أيلول 2011 في داريا
معتقل في سجن صيدنايا

يعمل مازن شربجي سمساراً للعقارات ويملك متجراً للكتب. قام بعمل لافتات تدعو للسلام وتطالب بالتظاهر السلمي في الشهور الأولى من الانتفاضة السورية. أثناء المواجهات مع القوات الحكومية، قام مازن بمساعدة الجرحى في العثور على أماكن آمنة لتلقي العلاج الطبي.

تم القبض عليه في 15 أغسطس/آب 2011 عندما داهمت المخابرات الجوية بيته وهددوا باحتجاز زوجته بدورها، على حد قول أحد الشهود.
تم القبض على اثنين من أبناء عمه هما يحيى شربجي ومحمد (معن) شربجي في 6 سبتمبر/أيلول 2011. وهناك قريب رابع، هو الصحفي والمدون نبيل شربجي، اختبأ بعد القبض على أقاربه بقليل، لكن تم القبض عليه في نهاية المطاف، من قبل عناصر من المخابرات الجوية، لدى نقطة أمنية في داريا يوم 26 فبراير/شباط 2012.

تمكنت أسرة مازن من معرفة أنه في سجن صيدنايا في يوليو/تموز 2012 وقامت بزيارته هناك مرتين، الأولى أثناء شهر رمضان في الصيف ثم في سبتمبر/أيلول.
أثناء الزيارة الثانية أخبر مازن أسرته أنه مثل أمام محكمة عسكرية ميدانية في 3 سبتمبر/أيلول ووقع على وثيقة دون معرفة ما بها. لم يُسمح لمحامي مازن بحضور مداولات المحكمة. هناك قريب لمازن تحدث إليه عن إجراءات المحكمة قال إنه لم تتم عرض أدلة سوى تصريحات لاثنين من المعتقلين، بأن مازن ناشط. فيما بعد قالت زوجاتهم للقريب إن المعتقلين الاثنين اعترفا تحت وطأة التعذيب. لم يخبر أحد مازن بالاتهامات المنسوبة إليه. لا تعرف أسرته ما الذي وقع عليه، وما إذا كان هناك قاض أصدر حكماً في قضيته.
هناك قريب مقرب قال إن أسرة مازن قدمت خمسة طلبات على الأقل بزيارته لوزارة العدل والشرطة العسكرية في حي القابون بدمشق، ويعتقد الأقارب أن لدى هذين الطرفين معلومات عنه. رفض المسؤولون الطلبات دون إبداء أية مبررات.

المصدر: هيومن رايتس ووتش