ناصر صابر بندق

Nasser Bondok UAمساعد انساني
اعتقلته السلطات السورية في 17 أفبراير/ شباط 2014 في دمشق
مصيره ومكانه الحالي مجهولان

فريزة جهجاه بندق زوجة ناصر صابر بندق، التي تعيش في الخارج، قالت لمنظمة العفو الدولية إن أحد معارفها في الحي أخبرها أن أفراد قوات الأمن السورية الذين يعتقد أنهم من المخابرات العسكرية، وصلوا الى منزل ناصر صابر بندق في ضاحية صحنايا الدمشقية حوالي الساعة 06:30 صباح 17 فبراير/ شباط، وألقوا القبض عليه وكسروا بعض الموجودات في المنزل. وقد أفاد معتقل أفرج عنه أنه رأى ناصر صابر بندق بعد وقت قصير من اعتقاله في فرع المخابرات العسكرية 227 في دمشق. منذ ذلك الحين، لم تتلق زوجته أي معلومات عن مكان وجوده، على الرغم من أن مصدرا غير رسمي أخبرها في أواخر ابريل/ نيسان 2014 إنه بخير

من بين الذين اعتقلوا ذلك اليوم في صحنايا محامية حقوق الإنسان جيهان أمين والطالبة رنيم معتوق، التي كان والدها، محامي حقوق الإنسان خليل معتوق، قد تعرض للإختفاء القسري و رجل آخر أعيدت جثته إلى عائلته بعد نحو ثلاثة أسابيع، من نفس فرع المخابرات العسكرية الذي شوهد فيه ناصر صابر بندق لآخر مرة. وقال أحد المعارف المحليين لمنظمة العفو الدولية إن القاضي أمر بالإفراج المؤقت عن جيهان أمين في 29 إبريل/ نيسان بعد استجوابها عن “توزيع المساعدات على الرهابيين” بسبب الإتهامات الموجهة لها بمساعدة المشردين داخليا نتيجة للنزاع المسلح في سوريا والذين تعتبرهم السلطات السورية أسر من تسميهم الرهابيين’. مازالت رنيم معتوق معتقلة، وتحاكم أيضا ” لتوزيعها المساعدات للرهابيين” بناءً على اتهامات مماثلة بأنها ساعدت النازحين داخليا

إن الأسباب الدقيقة لإعتقال ناصر صابر بندق غير معروفة. وقالت زوجته لمنظمة العفو الدولية إنه يشارك في أنشطة المساعدة الإنسانية، مثل مساعدة النازحين داخليا. وفريزة جهجاه بندق نفسها ناشطة سياسية سلمية، ومن المعروف حضورها في المظاهرات. وقد هربت من سوريا مع أطفالها خوفاً من الإعتقال من قبل السلطات وذلك قبل القبض على زوجها

المصدر: العفو الدولية.