يارا فارس_ حرة

مساعدة انسانيةYara Farres
اعتقلتها السلطات السورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2013 في صحنايا
أطلق سراحها في 13 يونيو/حزيران 2014

تم إيقاف يارا فارس عند نقطة تفتيش تابعة لأمن الدولة بالقرب من منـزلها في صدنايا بريف دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2013. ولم تكن يارا تحمل بطاقة هوية في ذلك الوقت، فعادت إلى منـزلها لإحضارها. وأثناء وجودها في منـزلها يبدو أنها أرسلت رسالة نصية إلى أقربائها ذكرت فيها أنها تخشى الاعتقال. ثم شوهدت بعد ذلك وهي تُقتاد من قبل الأشخاص الذين يديرون نقطة التفتيش.

وذُكر أن يارا فارس احتُجزت في أحد فروع جهاز أمن الدولة بدمشق في الأيام العشرة الأولى لاعتقالها. ثم مثُلت أمام قاضي التحقيق في المحكمة الجنائية بريف دمشق، الذي قرر إحالة قضيتها إلى محكمة مكافحة الإرهاب ونقلها إلى سجن عدرا. كانت متهمة “بتمويل أعمال إرهابية” بموجب المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب لعام 2012، وذلك بسبب تقديمها مساعدات إلى الأشخاص النازحين داخلياً ممن فروا من أتون النـزاع في مناطق أخرى في البلاد.

وقرر قاضي التحقيق في محكمة مكافحة الإرهاب عدم استجوابها لأنها استُجوبت من قبل قاضي المحكمة الجنائية. ومع أنه يُسمح لها بالاتصال بمحامييها، فإن ذويها لم يتمكنوا من زيارتها سوى مرتين: وقد أخبرتهم بعدم توفر الطعام الكافي للعدد الكبير من المعتقلين في السجن.

أطلق سراح يارا فارس في 13 يونيو/ حزيران 2014 بموجب عفو رئاسي يقضي بالعفو عن أشخاص وجهت إليهم تهم بعينها بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب الصادر عام 2012. وجاء الاعلان عن العفو في المرسوم التشريعي رقم 22 الصادر في 9 يونيو / حزيران 2014

وصلت يارا فارس إلى منزلها في بلدة صحنايا بريف دمشق في اليوم نفسه الذي أطلق فيه سراحها, تتعافى يارا فارس حاليا من آثار الفترة التي أمضتها في السجن، والتي يبدو أنها لم تخلف مشاكل صحية دائمة لها.

لا يزال زوجها ماهر طحان مختفى قسراً منذ 20 سبتمبر/أيلول 2012، عند عودته مع وفد تابع للائتلاف الوطني لقوى التغيير الديمقراطي من زيارة إلى الصين

المصدر: العفو الدولية.