من نحن

الخلفية
منذ بدء المظاهرات الشعبية في مارس/آذار 2011 التي واجهها رد فعل غاشم من السلطات السورية، وأدت إلى النزاع المسلح الداخلي في سوريا، تناقلت التقارير اعتقال آلاف المدنيين واحتجازهم واختطافهم وتعذيبهم وإساءة معاملتهم، وفي بعض الحالات تعريضهم للاختفاء القسري لمجرد ممارستهم لحقوقهم الأساسية مثل حرية التعبير وحرية التجمع وتكوين الجمعيات، أو من واقع توفيرهم للرعاية الطبية الأساسية للمرضى والمصابين والمساعدات الإنسانية للمدنيين.
هؤلاء الفاعلون السلميون، وبينهم مدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء سياسيين وعاملين بالإعلام ومواطنين صحفيين وعاملين بالمجال الطبي، استهدفتهم القوات الحكومية والميليشيات الموالية للحكومة ، ثم وبشكل متزايد، استهدفتهم الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.

تناقلت التقارير استمرار تعرض آلاف المدنيين للحبس بمعزل عن العالم الخارجي، وتعرضهم للاختفاء القسري، مع عدم يقين عائلاتهم بشأن مصائرهم أو سلامتهم أو أين يتواجدون. ولقد قامت الحكومة بإحالة البعض إلى محكمة لمكافحة الإرهاب، ومحاكم عسكرية ميدانية تحرمهم من حقهم في المحاكمة العادلة. إن القضايا التي يتم تسليط الضوء عليها في هذا الموقع تمثل النذر اليسير من إجمالي عدد المحتجزين تعسفاً على يد السلطات أو الذين تختطفهم جماعات مسلحة غير تابعة للدولة.
إن حملتنا الدولية “الحرية للأصوات المقموعة في سوريا” تدعو إلى الإفراج عن جميع هؤلاء الفاعلين من المجتمع المدني والإعلام والمجال الطبي المعتقلين تعسفاً، وتدعو إلى المحاسبة للمسؤولين عن تلك الانتهاكات.

 لكننا بحاجة إليك لتساعدنا في تحرير الأصوات السورية المقموعة

من نحن
لقد اجتمعت منظمات العفو الدولية، والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ومدافعو الخط الأمامي، وهيومن رايتس ووتش، ومراسلون بلا حدود، في عمل مشترك، مع منظمات دولية وإقليمية وسورية، في حملة تدعو للإفراج عن نشطاء المجتمع المدني والإعلام والعاملين بالمجال الطبي والمحتجزين تعسفاً والمختفين قسراً في سوريا، من خلال التوثيق والتوعية والمناصرة وحشد الدعم.
كما ترحب المنظمات بالشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية، وبوجه خاص السورية، المعنية بحقوق الإنسان والتي تعمل على هذه الملفات.

عملنا
هذه الحملة ستستخدم استراتيجية ذات مسارات ثلاثة لدعم الإفراج عن نشطاء المجتمع المدني والإعلام والعاملين بالمجال الطبي من المحتجزين تعسفاً والمختفين قسراً لمجرد ممارستهم المشروعة لحقوقهم، أو لتوفيرهم المساعدة الطبية أو المساعدات الإنسانية.

١- البحوث والتوثيق

سوف تستمر المنظمات المشاركة في هذا المشروع في إجراء بحوث موسعة لتوثيق الحالات الخاصة بالقمع المستهدف، الذي تمارسه القوات الحكومية والميليشيات الموالية للحكومة والجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.
سوف تقدم كل منظمة الحالات للجنة تدقيق ومراجعة مكونة من أعضاء المنظمات الشريكة وتقرر اللجنة ما إن كانت تلك الحالات تلتزم بالمعايير الموضوعة للحملة. لكن المسؤولية الإجمالية عن دقة البحوث لكل حالة تبقى منوطة بالمنظمة التي تنفذ البحث.
سوف تستخدم المعلومات الخاصة بالحالات في توفير توثيق محدث ودقيق بنشطاء المجتمع المدني والإعلاميين والعاملين بالمجال الطبي المحتجزين و/أو المختفين قسراً في سوريا.
سوف يتم عرض المعلومات التي يتم جمعها على الآليات ذات الصلة بحماية حقوق الإنسان، على سبيل المثال هيئات الأمم المتحدة من قبيل فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، وسوف تستخدم لأغراض المناصرة كلما أمكن.

 ٢- المعلومات/الشخصنة

في حين تركز التغطية الإعلامية لسوريا بشكل متزايد على العنف والقتال بين الأطراف المتقاتلة، فإن هذه الحملة تسعى إلى توسيع وعي المجتمع الدولي بالانتهاكات ضد نشطاء المجتمع المدني والعاملين بالإعلام والمجال الطبي، وتبليغ المجتمع الدولي والرأي العام بمصائرهم ورواية قصصهم بحيث لا يتم إسكات أصواتهم.
سوف تسعى الحملة أيضاً إلى إبداء التضامن مع هؤلاء الفاعلين، وتعرف الرأي العام بدورهم الرئيسي في المجتمع السوري.

 ٣- حشد الدعم

للمنظمات الشريكة مبادرات مناصرة متباينة تستهدف الأطراف المعنية من الساسة الفاعلين لتأمين دعمهم وتحركهم لصالح الإفراج عن نشطاء المجتمع المدني والعاملين بالإعلام والمجال الطبي المحتجزين و/أو المختفين في سوريا.
كما تسعى الحملة إلى حشد دعم الرأي العام بشأن هذه القضايا من خلال مختلف الفعاليات والمبادرات. سوف تتوفر على الموقع قريباً معلومات أكثر عن فعاليات حملتنا، انتظروها!

المنظمات المشاركة
الشراكة مع المنظمات الأخرى الدولية والإقليمية ولا سيما السورية، المعنية بحقوق الإنسان، والتي تنشغل بهذه القضايا، تعد شراكة قيمة للغاية وسوف تتوسع تدريجياً. من بين المنظمات الشريكة:

 

للاتصال بنا
contact@free-syrian-voices.org