مازن درويش_حر

محامي وصحفي و مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبيرMazen Darwish1
  اعتقلته السلطات السورية في 16 فبراير/شباط 2012 في دمشق
أفرج عنه في 10 أغسطس./آب 2015

وعلى الرغم من أنه لا توجد فرحة لسجين أكبر من إحساسه من أنّ العالم الخارجي ما يزال يذكره, إلاّ أنه أمام الخراب ونزيف الدم الذي يجتاح بلدي يصبح الإحساس بالفرح رفاهية أخجل أن أشعر بها


مازن درويش 10 حزيران  2013.
سجن دمشق المركزي

مازن درويش هو رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، ومقره دمشق، وقد أسسه عام 2004 وهو معني بتعزيز حرية الرأي والتعبير. حصل درويش على جائزة رولاند بيرغر للكرامة الإنسانية عام 2011 إقراراً بنشاطه الخاص بالدعوة لمناصرة حرية التعبير وحرية الصحافة في سوريا. مع اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011 قام المركز والعاملون به بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة والمتفشية في محاولة للإسهام في عملية تؤدي إلى كشف الحقيقة وإحقاق العدالة وتحقيق المصالحة.

اعتقل مازن درويش في 16 فبراير/شباط 2012، عندما قام عملاء في ثياب مدنية تابعون للمخابرات الجوية بمداهمة مقر المركز في دمشق وقبضوا على جميع العاملين المتواجدين به . تم احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي لعدة شهور. ولقد أفاد محتجزون سابقون كانوا مع مازن درويش بأنه تعرض للتعذيب وغير ذلك من ضروب المعاملة السيئة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2012 أحيل إلى سجن عدرا على مشارف دمشق، حيث وصلته أول زيارة من أقاربه.

في 5 فبراير/شباط 2013 اتُهم أمام قاضي تحقيق بمحكمة مكافحة الإرهاب، وقد قرر القاضي الاحتفاظ به رهن الاحتجاز. الاتهام المكتوب يعود تاريخه إلى 27 فبراير/شباط 2013 ويشير صراحة إلى عمله بمجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتم اتهامه بموجب أنشطته تلك بصفته انتهجها في محاولة لدعم الأعمال الإرهابية و”تأجيج الوضع الداخلي في سوريا واستفزاز المنظمات الدولية لإدانة سوريا في المحافل الدولية”.

وفي 15 مايو/آيار، تضمن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة طلباً بالعفو عن مازن درويش. وفي يناير/كانون الثاني، وجدت مجموعة العمل الأممية المعنية بالاحتجاز التعسفي أن مازن درويش حُرم تعسفا من حريته جراء أنشطته في مجال حقوق الإنسان، وطالبت بإطلاق سراحه فوراً. كما طالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإطلاق سراح كافة الأشخاص المُحتجزين تعسفاً في سوريا في قراره رقم 2139، والذي تم تبنيه في 22 فبراير/شباط 2014.

في يوم 24 مارس/آذار 2014، وجهت نيابة محكمة قضايا الإرهاب إلى  مازن درويش تهمة “الترويج للإعمال الإرهابية”- المادة ٨ من قانون الإرهاب لسنة 2012.

في 9 يونيو/حزيران، أعلنت الحكومة عن عفو، يشمل الاتهامات الموجهة إلى درويش. ورغم ذلك، لم يتم إطلاق سراحه

في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2014 شارك الكاتب سليمان رشدي مع مازن درويش جائزة بين/بينتر لتكريم كاتب دولي شجاع، و في 3 أبريل/نيسان 2015 فاز مازن درويش بجائزة اليونسكو / جائزة كانو العالمية لحرية الصحافة

في 31 يناير/كانون الثاني 2015 قامت السلطات السورية بنقل مازن درويش الى سجن حماة المركزي

كان مكانه غير معلوم من 3 مايو/أيار إلى 30 يونيو/حزيران 2015. في 19 يوليو/ تموز 2015، تم نقله من جديد إلى جهة مجهولة

أفرج عن مازن درويش  في 10 أغسطس./آب 2015، و في 31 آب/أغسطس 2015 صدر قرار عن محكمة قضايا الإرهاب في دمشق بأ نمازن درويش وأربعة أعضاء من المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مشمولون بالعفو السياسي الذي صدر في يونيو/حزيران 2014

 

المزيد من المقالات حول مازن درويش

الصحفي مازن درويش يفوز بجائزة اليونسكو / جائزة كانو العالمية لحرية الصحافة، 3 أبريل/نيسان 2015

حُكم متوقع ضد 3 مدافعين بارزين عن حقوق الإنسان في 25 مارس/آذار، 19 مارس.آذار 2015

المعهد الدولي للصحافة يسمي مازن درويش بطل حرية الصحافة العالمية، 26 فبراير/شباط 2015

يجب إخلاء سبيل المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين منذ 3 سنوات، 16فبراير/شباط2015

 مازن درويش، الحائز على جائزة بين/بينتر 2014 لتكريم كاتب دولي شجاع، 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2014

يجب الإفراج عن الحقوقيين البارزين، 5 سبتمبر/أيلول 2014

تأجيل محاكمة أعضاء المركز السوري للإعلام و حرية التعبير، 21 يوليو /تموز2014

عدم الإفراج عن نشطاء رغم العفو، 18 يوليو /تموز 2014

بدأ محاكمة المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين مازن درويش و هاني الزيتاني و حسين غرير بتهمة الإرهاب، 24 مارس/آذار2014

على سوريا الإفراج عن أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، 17 مارس/آذار2014